خلفية
إن نظم التدريب المهني في دول المشرق العربي في الوقت الحالي لاتقدم لمن ترك المدرسة والآخرين من الباحثين عن مواقع للتدريب المهني أو التلمذة الصناعية فرص تدريب حديث كافية. كما أن فرص التدريب المتاحة لا تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الحالية لقطاع الصناعة وسوق العمل. بالنسبة لغالبية من تركوا المدرسة فإن التدريب المهني يقوده العرض، ومن النادر أن يلعب الشركاء الاجتماعيون دوراً في تصميم التدريب، وهذا شيء يعتبر عاملاً أساسياً لمواءمة الطلب على المهارات مع المعروض من المهارات عبر التدريب المهني التعاوني.
بالنسبة لدول المنطقة، يعتبر التعاون بينها أمراً جوهرياً لتطوير القدرات الكامنة للعمالة، كما أنه أمر جوهري أيضاً لتأسيس مجتمع المعرفة بشكل عام، وللفوائد التي تعود على قطاع التعليم والتدريب المهني بشكل خاص.
الهدف
يهدف المشروع لدعم عمليات الإصلاح المؤسساتي في قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني وتحسين جودة التعليم والتدريب المهني. أما على المدى الطويل فإن المشروع سيؤثر على النمو الاقتصادي وزيادة التشغيل وخاصة تحسين التشغيل وفرص العمل للشباب في دول المشرق والدول المجاورة لها في المنطقة.
آخر تعديل: 2009




